كلمات رائعه
واكثر من رائعه
تشير الى انواع كثيره من الجهل الحاصل هذه الايام
خاصه الجهل الديني
والتخبط الذي يعيشه معظم الشباب بسبب جهلهم وانجرافهم وراء الحضارات السخيفه الخاليه من الرقي
لمرحلة معينه من حياتنا ...كلنا نتبع فقط ما علمنا اياه اهالينا ..بدون تفكير ومنطق وتحليل للأسباب والدوافع ...
لكن هنا تأتي المفارقه
عندما يكبر شخص ويتنمى عنده حب المعرفه لكل شيء
وعندما يكبر الاخر وهو لا يعرف الا الطريق للملذات والكسل والراحة
واضن ان هذه المفارقه ناتجة من شخصيه هذا الانسان ومستوى حبه للمعرفه
وليس كل الناس سواسيه في هذه النقطة
ثانيا: ربما يأتي دور المدارس التعليمية في هذا الشيء
فكل الاشياء التي ذكرتها هي اشياء درسناها في مراحل الأبتدائيه ومتوسطة حتى
ولكن يأتي الفرق في من تعلمها وفهمها كجزء من حياته وجسدة وواقعه وثقافته
ومنهم من أخذها كدرس جامد يذاكر له ويسطره على الورق ويسقطه بعدها من ذاكرته ...
أود ان اعلق على نقطه هنا
ذلك الذي يقضي من عمره 20 أو 30 سنة في
حقل التعليم ليخرج في النهاية وفي يده
" شهادة توظيف " .. دون أن يعرف الفرق
بين النبي والرسول .. أو ال" ض " و ال" ظ " ..
أو لماذا تُكتب ( لكن ) وليس ( لاكن ) .. ودون
أن يعرف لماذا ( 7 ÷ 3 ) عملية حسابية نتيجتها
دائمًا خاطئة ؟؟
الفرق بين الضاء والظاء
النبي والرسول
لاكن ولكن!
هل تعتقد ان هذي اشياء تأثر في مستوى الدراسه؟ بالفعل؟
وهل تعتقد ان هذي الاشياء مقياس للثقافة والقدرة التوظيفية؟
كلنا نعرف وبحقيقة واقعية ان لغتنا لغة القرآن
ولكن ليست لغة التوظيف والعمل والتكنولوجيا
مؤلم لكن واقع
شهادتي التوظيفية لن تكون مهمة بدون اللغة الانجليزية وبدون قدرتي على استخدام التكنولوجيا مثل الحاسب الآلي
وحتى لو افترضنا ان لغتنا كانت مهمة من الناحية التوظيفية
فمن سيهتم للأملاء بقدر ما يهتم لجوهر العمل والقدره على النجاح وتقديم الافضل
لا ارى ان عدم التفريق بين حرفين سيعيقني من الانتقال لزمن المعرفة
ولا أضن ان لغتنا اساسا جزء من معرفة واقعنا الآن...
تسلم يدك على الموضوع الرائع
وتقبل مني هذا التعليق
بقايا الجـ@ـوري